منتديات جامعة درعا
بنوركم زملائي وزميلاتي ينير هذا المنتدى وتشرق أبوابه من نير مواضيعكم الجميلة فشاركوا معنا بتسجيلكم لنخطو إلى الأمام خطوة وفي كل خطوة نخطوها سنصل إلى القمة . فنرجوا التسجيل والمشاركة من الجميع





 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ابن خفاجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علياء
المشرفون
المشرفون


انثى عدد المساهمات: 23
تاريخ الميلاد: 31/12/1988
تاريخ التسجيل: 29/06/2009
العمر: 25

مُساهمةموضوع: ابن خفاجة   الجمعة يوليو 03, 2009 12:17 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلقة بحث لغة عربية 3 سنة ثالثة معلم صف
العصر الذي عاش فيه الشاعر:
عصر الدولة العباسية هو عصر الإسلام الذهبي الذي بلغ فيه المسلمون من العمران والسلطان مالم يبلغوه من قبل ولا من بعد .أثمرت فيه الفنون الإسلامية وزهت الآداب العربية ونقلت العلوم الاجتماعية ونضج العقل العربي فوجد سبيلا إلى البحث ومجالا للتفكير وملوك هذه الدولة ينتمون إلى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم انتزعوا الخلافة قسرا من يد الأمويين بمعونة الفرس وأقاموا عرشها في العراق وتبوأه منهم سبعة وثلاثون خليفة في خمسة قرون وبعض القرن حتى ثل ذلك العرش هلاك سنة ست و خمسين وستمائة ومازالت حضارة الدولة وآدابها يهبط هبوطا حتى سقطت بسقوطها.
وتختلف هذه الدولة عن الدولة الأموية بأحوال سياسية وعمرانية.
كما أن الدولة العباسية قد اصطبغت بصبغة فارسية لان الفرس هم الذين أوجدوها وأيدوها فاتخذت قصبها بغداد اقرب الأمصار الى بلادهم وأطلق الخلفاء أيدي المولى في سياسة الدولة فاستقلوا بشؤؤنها واستبدوا بأمورها وكانوا للعرب من الحقارة والمهانة صاعا بصاع فضعفت العصبية العربية وعلا صوت الشعوبية ونتج عن ذلك دخول العناصر الفارسية والتركية والسريانية والرومية والبربرية في تكوين الدولة وتمازجهم بالزواج والتناسل واختلاط المدنية الآرية بالمدنية السامية ولكل منهما لغة وأخلاق وعادات واعتقادات أثرت في الأخرى ناهيك بما امتازت به هذه الدولة من إطلاق الحرية في الدين وتعدد الفرق وشيوع المقالات المختلفة في الإلحاد والسياسة وتكاثر الجواري والغلمان والاسترسال في الخلاعة والمجون والتأنق في الطعام واللباس والتنافس في البناء والرياش وكل ذلك اثر بين في اللغة وآدابها .
برز عدد من الشعراء في ذلك العصر وكان من أبرزهم ابن خفاجة .
حياته وشعره:
هو ابن اسحق إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة عربي الأصل ولد سنة 450 للهجرة بجزيرة شقر من إعمال بلنسية وهي جزيرة يحيط بها نهر هناك فيجعلها جنة من جنان الأندلس وقد نشا في بيت علم وأدب واقبل على الدرس وسرعان ماتفتحه مواهبه الشعرية ولمع اسمه وأشهر واتجه بشعره الى تصوير الطبيعة الجميلة من حوله ويقول ابن بسام في الذخيرة انه لم يتعرض لا سماحة ملوك الطوائف مع تهافهم على الأدب غير اننا لانمضي الى عصر المرابطين حتى نجده يمدح واليهم في الأندلس ابراهيم بن يوسف بن تاشفين ومساعديه ومدح حاكم شرقي الأندلس وأبي العلاء فكانت تغدق عليه الاموال والهبات من كل جانب وكان يعود بها الى بلدته.ويقال انه كف عن صبوته باخره وانه كان يخرج من جزيرته ويسير بين الوديان والجبال وينادى باعلى صوت يا ابراهيم تموت فيجيبه الصدى ويخر مغشيا عليه وأخيرا يلبي نداء ربه سنه 533 عن اثنين وثمانين عاما.
كان الأندلسيون يعجبوا به وبشعره حتى ليرفعونه الى الأفق الأعلى يقول ابن بسام ((الناظم المطبوع الذي شهد بتقديمه الجميع المتصرف بين أشتات البديع))ويقول الفتح في القلائد))مالك أعنة في المحاسن وناهج طريقها العارف بترصيعها وتنميقها الناظم لعقودها الراقم لبرودها))
وأكثر ديوانه يدور في المديح وهو يجري فيه على سنة الشعراء من قبله وقلما أضاف فيه جديدا الا بعض مبالغات مفرطة ولا نراه يخلطه بمعان إنسانية وحكم وأمثال على طريقة المتنبي وربما كان ذلك راجعا الى انه لم يمر به طيف من الحزن والتشاؤم فحياته تمضي هنيئة سعيدة ونراه يقول في مقدمة ديوانه انه كان ينهج في شعره نهج الشريف الرضي و مهيار وعبد المحسن الصوري وقد طبع شعره في التشيب بطوابع الاوليسن فأكثر فيه من ذكر الطيف والخيال والظعائن و العبس والأماكن الحجازية والنجدية ونسيم الصبار وأنفاس الحزامي وربما كان ذكره لعبد المحسن الصوري أشارة تشبيه بشعراء الشام في وصف الطبيعة وكان يعجب بألوان البديع وهو يقترب في ذلك من ذوق أصحاب التصنع أمثال أبي تمام.
واهم موضوع عنى به وصف الطبيعة اذ كان مغزى بوصف الأنهار والأزهار وما يتعلق بها ولعل أهم مايلاحط على فنه انه كان يعني بالتشخيص للطبيعة والتصوير لمباهجها وهو ليس تصويرا جديدا فمن قبله كان العباسيون أمثال أبي تمام وابن الرومي وغيرهم يصورون هذه المباهج تصويرا لا يقل عن تصوير ابن خفاجة وقد لا نعدو الحق اذ قلنا أن كل ماله في هذا الجانب إنما هو الكثرة أما فيما عدا ذلكم فليس له جديد وحتى لون التشخيص الذي اتخذه في تصوير الطبيعية استعارة من ابي تمام وتلامذة وان الإنسان ليلاحظه جملة أن ذوق ابن خفاجة كان قريبا من ذوق المصنعين في المشرق ذ يكثر من ألوان التصنع من تشخيص وجناس وطباق وما يندمج في ذلك من صور وأخيلة وكان يقف عند هذه الألوان الحسية في التصنيع أما الألوان العقلية فلم يكن يعني بها أو بعبارة أدق لم يكن يفهمها على كل حال انجاز ابن خفاجة إلى جانب الألوان الحسية في لتصنيع واظهر فيها مهارة واسعة اذ كان يمزج بينها مزجا طريفا.
(ضيف,ص445,446)
كلمة في شعره:
سمي ابن خفاجة بشاعر شرقي الأندلس كما سمي بالشاعر البستاني وذلك لأنه يعني في شعره بوصف جمال الطبيعة وهو يصف منها الناحية الضاحكة خاصة ولا يعني بوصف الحزن أو المناظر المخيفة أو القبيحة وقد غمسته حياته الخاصة وبيئته الجميلة في عالم خيال خصب قل ان تراه يخرج منه الى عالم الحقيقة فيصور الأشياء كما هي ولهذا الانغماس في الخيال اثر في أفكاره فهي مجردة من العمق والحكمة في شعره قليله .
نظم ابن خفاجة الشعر في فنون المدح والرثاء والشكوى والوصف والمداعبات وأجود شعره في الوصف وقد اثر خياله في فنون شعره كلها ومعانيه مستقاة في اغلب الأحيان من مشاهداته فهو إذا مدح والمدح يشغل قسما كبيرا من ديوانه ولا سيما مدح أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين مدح غير مكتسب وشبه بشاشة وجهه ممدوحة بالروض الجميل:
تشيم بصفحتيه يروق بشر تعيد بشاشة الروض الجديد
و إذا تذكر أيامه الماضية حن إلى رقة النسيم ونداوة الربا:
و ما كان أعطر تلك الصبا و أندى معاطف تلك الربا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علياء
المشرفون
المشرفون


انثى عدد المساهمات: 23
تاريخ الميلاد: 31/12/1988
تاريخ التسجيل: 29/06/2009
العمر: 25

مُساهمةموضوع: تابع 2   الجمعة يوليو 03, 2009 12:19 am

و اذا رثى بكى المرثيى بطل لغصون وهديل الطيور:
لكل شخص هزة الغض الندي غب البكاء ورثة المكاء
وهو يشخص الطبيعة في شعره ويخلع عليها صفات الإنسان الجسمية والنفسية العاطفية بل يخلع عليها ذات نفسه فإذا راى النسيم يعبث بالغصون على شاطئي النهر فتتقارب وتباعد تداعت إلى مخيلته صورة العين الزرقاء الجميلة يحف بها هدبها فتنغمض وتنفتح:
وغدت تحف به الغصون كأنها هدب يحف بمقلة زرقاء
وفي شعره من التأملات ومناجاة الطبيعة وتصوير حياة الإنسان والممممممممموالنبات فيها وما يخامره أثناء سيره وتقليب نظره فيها من رهبة أو طرب أو إعجاب ما يجعله شديد الشبه بالشعر الغربي الحديث ولعل لتماثل الطبيعة والبيئة في كلا الشعرين جل السبب في ذلك.
وقد خالف ابن خفاجة أكثر الشعراء من حيث الخطة في نظم قصائده فهو يبدؤها على الأكثر في الوصف على حين أنهم يفتتحون قصائدهم بالغزل والنسيب وهو يميل في فنه الى تكلف الصناعة البديعية وابراد الفنون البيانية وقد يبالغ في ذلك فيكتظ شعره بأنواع البيان والبديع فينشا عن ذلك شيء من غموض العبارة ويزيد من هذا الغموض إكثاره أحيانا من الألفاظ الغريبة غير ان ما سلم من شعره من المبالغة في تكلف هذه الأمور سلس العبارة سهل الأسلوب حسن المناجاة للنفس الإنسانية والتأثير فيها ويمتاز بألفاظه المختارة الرشيقة وبموسيقاه العذبة الناعمة شان أكثر الشعر الأندلسي ولكن الملاحظ أن شعره كله جيد وغير مبالغ في التكلف فيه والمعتدل كثير التشبيهات والاستعارات المستمدة من الطبيعة وذلك لان معانيه كما قلنا من قبل مستمدة منها
(الحمصي,1979,ص545)
أثاره:
لابن خفاجة ديوان شعر يشغل قسما كبيرا منه مدح ابي إسحاق ابراهيم بن يوسف بن تاشفين وقد طبع في مصر ومنه نسخ خطية في عدة مكاتب في أوربا.
ويشتمل هذا الديوان على قصائد المدح والعتاب والرثاء والشكوى والوصف والمداعبات والوصف هو أجود شيء فيه ووصف جمال الطبيعة يمتزج بكل فنونه.
وله نثر يغلب عليه الوصف والخيال فيقترب بذلك من الشعر ولا يختلف عنه إلا في الوزن و أسلوبه فيه من طراز أسلوب ابن العميد وبديع الزمان الهمذاني فهو يلتزم فيه السجع ويتكلف الصناعة البديعية وبعض الأدباء يستسخف نثره منتقيا منه ما هو سخيف في نظرنا حقا.
(الحمصي,1979,ص531)
الوصف عند ابن خفاجة:
ابن خفاجة شاعر الطبيعة ومصورها قد امتلأت نفسه وعينه من جمال الحياة وجمال الطبيعة فراح يبرز هذا الجمال المعنوي في صور مختلفة من الجمال اللفظي فانتقى الأساليب الصافية والألوان الزاهية ودمجها بزخرف البديع ووشاها بكثير من المجاز والتشبيه واستطاع بافتنانه ان يقلل الملل من تكراره ووقوفه عند المناظر الحسية في استحياء أشعاره أما طلاب الآراء النضجية والمعاني العميقة والأفكار الفلسفية فما أظنهم يرجعون من قراءته بطائل ولهذا الشاعر نثر سخيف يؤكد لنا مرة أخرى أن أجادة الصناعتين قلما تتفق لأحد.
قال يصف زهرة:
ومائسة تزهى وقد خلع الحيا عليها حلى حمرا وأردية خضرا
يذوب لها ريق الغمائم فضة ويجمد في أعطافها ذهبا نضرا
قال يصف نهر انساب من احد المروج تعرج مجراه وتعددت مناظره:
لله نهر سال في بطحاء! أشهى ورودا من لمى الحسناء
متعطف مثل السوار كأنه والزهر بكنفه مجر سماء
وقال يصف بلاد الأندلس:
يا أهل الأندلس لله دركم ماء وظل وانهار وأشجار
ماجنة الخلد إلا في دياركم ولو تخيرت هذى كانت اختار
وقال يصف طيفا الم به في ليلة طويلة:
يا رب ليل بات في معانقى طيف الم لظبية الوعساء
فجمعت بين رضابه وشرابه وشربت من ريق ومن صهباء
وقال يصف موقدا هبت عليه ريحا فألهبته:
لاعب تلك الريح ذاك اللهب فعاد عين الجلد ذاك اللعب
وبات في مسى الصبا يتبعه فهولها مضطرم مضطرب
وقال يصف شابا جميلا يسبح:
وصقيل إفرند الشباب بطرفه سقم وللغضب الحسام ذباب
يمشي الهوبني نخوة ولربما أطرته طورا نشوة وشباب
(الزيات,ص340,341,3

الدراسة الأدبية:
شجرة نارنج
ألا أفصح الطير,حتى خطب وخف له الغصن,حتى اضطرب
فمل طربا بين ظل ,هفا, رطيب ,وماء,هناك,انثعب
وجل في الحديقة ,أخت المنى, ودن بالمدامة ,ام الطرب
وحاملة,من بنات القنا, اماليد تحمل خضر العذب
تنوب,مورقة,عن عذار, وتضحك ,زاهرة,عن شنب
وتندى بها,في مهب الصبا, زبرجدة أثمرت بالذهب
تفاوح أنفاسها تارة وطورا تغازلها من كثب
فتبسم في حالة,عن رضا, وتنظر,آونة,عن غضب
الدراسة الأدبية للأبيات:
ان هذه لقصيدة يغلب عليها طابع ابن خفاجة في الوصف فهذه عادته فهو يقوم بوصف الطبيعة من حوله من شجر ونهر وطير والى ما هناك وهنا في قصيدته هذه فهو يصف شجرة نارنج تحضنها الطبيعة والشجرة بدورها تحضن أنواعا من الطبيعة الأصغر المختلفة.
فهو يقوم بتشخيص هذه الطبيعة ويجعلها كالإنسان تماما في حركاته وسكناته ويفعل ذلك مع كل ما تحتضنه هذه الطبيعة من حوله وفي جناتها وطياتها.
يبدأ ابن خفاجة بوصفه شجرة النارنج التي جعلت لسانه يعزف أجمل الحان الشعر ويصف فيقول:
1-لقد غنى الطير الواقف في أحضان النارنج بكل فصاحة وكأنما يخطب ويعبر واخذ يغرد بصوته العذب بين أغصانها ويتمايل فوق أغصان هذه الشجرة حتى أصبح الغصن متمايلا مع حركته بسبب الخفة التي أصابته من تمايل الطير.
2-يا أيها الطير الصغير عذب الصوت تمايل طربا وفرحا من تغريدك العذب بين ظل هذه الشجرة الرطب وبين الماء الذي اخذ يجري في مسيله.
3-فليتجول في هذه الحديقة الغناء الجميلة وحقق الأماني التي تجول في خلدك في هذه الروض ولتكن لك دينا وملجأ وملاذا لك ولطربك.
4-لقد امتلأت الحديقة الرائعة بالخضرة الفاتنة فمنها ما هي صاحبة للعود الطويل العالية والغصون الخضراء المنعشة ومنها الغصون اللينة الناعمة.
5-هذه الحديقة الغناء ملأنها الأشجار المورقة لخضراء الكبيرة والصغيرة والإزهار التي تبدو كأنها تبتسم في أحضان هذه الحديقة برائحتها المنعشة الرائعة وأريجها الفواح.
6-أشجار هذه الحديقة المورقة وأزهارها زكية الرائحة فقد امتلأت بحبات الندى اللؤلؤية التي يحملها النسيم اللطيف الرقيق كأنها حجارة كريمة لونها اخضر فاتن.
7-اما ورود هذه الروض وزهورها فهي تنشر رائحتها العطرة أحيانا ومرة أخرى تتمازج مع بعضها بعضا كأنها تتغازل فيما بينها عن قرب.
8-ان هذه الورود الجميلة والأغصان الخضراء نراها تارة مبتسمة وتارة أخرى تنظر إليها فكأنها ترمقك بكل غضب.
ان وصف ابن خفاجة هذا فيه كثير من التشبيه والتشخيص فقصيدته مليئة بالتشابيه والتشخيص للطبيعة التي وصفها وجعلها مليئة بالحياة وتنبض بها.
فهو يجعل الطير كالإنسان في فصاحته وخطبته ويجعله مقنعا حذقا.وتارة أخرى يجعل أشجار وأزهار الحديقة تضحك كالإنسان وتفرح وتظهر بياض أسنانها ولمعانها.
ومرة أخرى يجعل هذه الأزهار تغضب تارة وتفرح تارة أخرى فهي تشعر كما يشعر الإنسان .
وفي شعر ابن خفاجة الكثير من السجع فهو قد بدا قصيدته بالتصريع:
ألا أفصح الطير,حتى خطب وخف له الغصن,حتى اضطرب
أما بالنسبة لألفاظه وتراكيبه فان التراكيب التي اختارها ابن خفاجة قد جاءت قوية جزلة أعطت القصيدة بعض المعاني التي ربما اخفت قلة المعاني وسطحيتها التي نجدها في أشعاره وقصائده ومثل هذه الألفاظ:
اماليد:فهي الناعمة ومفردها املود :اللين من الغصن ولكنها لفظة قوية جزلة وكذلك زبرجدة:حجارة كريمة خضراء اللون
وكانت ألفاظه كذلك مناسبة للموضوع تماما ولامسته بكل لطف ورقة وجعلت قصيده ذات طابع رائع وجميل وربما سهل أحيانا وذلك مثل مورثة وزاهرة و عذار.
أما تراكيب هذه القصيدة فقد تراوحت مابين طول وقصر بحسب تأديتها للمعنى في القصيدة من مثل ألا أفصح الطير((قصيرة))
فمن طربا بين ظل ((غلب عليها طابع القصر))
وكانت تراكيبه مؤدية لغرض القصيدة ومناسبة لها وموزعة بشكل منمق في أبيات هذه القصيدة لأنه كما ذكرنا سابقا فان ابن خفاجة يعني كثيرا بزخرف القصيدة ويملؤها سجعا وبديعا.
إما بالنسبة للتشابيه
أوضح الطير:شبه الطير بالإنسان الفصيح في كلامه القوي حذف المشبه منه وابقي المشبه ((الطير))ووجه الشبه(( أوضح))
وطورا تغازلها عن كثب:شبه الإزهار بالعشاق الذين يتغازلون عندما تقترب من بعضها حذف المشبه به ((الإنسان))و أبقى على المشبه ((الزهور))ووجه الشبه
فتبسم في حالة:شبه الزهور بالإنسان المبتسم
وتنظر في غضب:شبه الزهور بالإنسان الغاضب.
إن تشبيه ابن خفاجة في معظمه تشخيص فهو يجعل صفات الإنسان تنطبق تماما على الطبيعة من هو له ويصفها كأنها إنسان تماما وقد أبدع في ذلك أيضا



المراجع والمصادر:
1-الحمصي,نعيم,الرائد في الادب العربي,1979,الطبعة الثانية,دمشق,دار المأمون للتراث
2-الزيات,أحمد,تاريخ الأدب العربي, الطبعة ستة وعشرون,بيروت,دار الثقافة.
3-القباني,كرم,شعر ابن خفاجة,1951,بيروت,مطبعة المناهل.
4-ضيف,شوقي,الفن ومذاهبه في الشعر العربي,الطبعة الأولى,القاهرة,دار المعارف.
5-غازي,سيد,ديوان ابن خفاجة,1979,الطبعة الثانية,الاسكندرية,دار المعارف.





مخطط حلقة البحث:
1-العصر الذي عاش فيه الشاعر.
2-حياته وشعره.
3-كلمة في شعره.
4-أثاره.
5-الوصف عند ابن خفاجة.
6-الدراسة الأدبية.
قائمة المصادر والمراجع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي الجاموس
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات: 185
تاريخ الميلاد: 01/10/1984
تاريخ التسجيل: 13/06/2009
العمر: 29

مُساهمةموضوع: رد: ابن خفاجة   الجمعة يوليو 03, 2009 1:20 am





سملت يمناك على الحلقة المفيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maktoob.com/alamer_2007
Soso
المشرفون
المشرفون


انثى عدد المساهمات: 372
تاريخ الميلاد: 15/03/1991
تاريخ التسجيل: 27/09/2009
العمر: 23

مُساهمةموضوع: رد: ابن خفاجة   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 12:09 pm

يسلموا ايديكِ
هي بتفيدني بعد سنتين Very Happy Very Happy Very Happy
يعطيكيِ العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

ابن خفاجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جامعة درعا  :: منتديات كلية التربية معلم الصف :: حلقات بحث-