منتديات جامعة درعا
بنوركم زملائي وزميلاتي ينير هذا المنتدى وتشرق أبوابه من نير مواضيعكم الجميلة فشاركوا معنا بتسجيلكم لنخطو إلى الأمام خطوة وفي كل خطوة نخطوها سنصل إلى القمة . فنرجوا التسجيل والمشاركة من الجميع





 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خبز وألم وغربه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أرام العاسمي

avatar

ذكر عدد المساهمات : 72
تاريخ الميلاد : 26/11/1985
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: خبز وألم وغربه   الأربعاء مارس 17, 2010 4:05 pm

بيد ترتجف استلمت الورقة الصفراء وبلعت ريقي الجاف أصلا و حدقت في كل سطر وكلمة فيها عسى أن أجد أي خطأ في بياناتي الشخصية يعيد هذه الورقة من حيث أتت وكطالب كسول وواثق من رسوبه يتمنى أن لا تظهر النتائج ويتم تأجيل بدء مرحلة القهر إلى وقت لاحق .
استلمت الفيزا وعدت إلى البيت بخطى ثقيلة بيدي هموم الكون و في قلبي أحزان الكوكب وقبيل وصولي إلى باب منزلي المتواضع عدت وفتحت الفيزا ونظرت مرة أخرى فيها لكن هذه المرة لم أشاهد أسطر وحروف بل شاهدت صور تتحرك على وجه الفيزا .
كانت الصورة الثابتة لأبني وابنتي والنور يشرق من أعينهم الصغيرة كأنهم قطعتين من الجنة وصورتين تتحرك ببطيء في دائرة ضيقة الأولى صورة أمي وأرى في عينيها دمعة لا يستطيع تفسيرها إلا أم رحل ابنها بعيدا فحرمت من رؤيته سنين طويلة .
والصورة الثانية كانت لرفيقتي وحبيبتي لزوجتي وكان في عينها شعاع الخوف والأمل .
والصور الباقية كانت لكل أحبتي في هذا الوطن وكنت أشاهد شوارع بلدي وحاراته وأشجاره ولكن نظرت إلى شجرة السرو أمام بيتي وأخذني المشهد بأن ارفع نظري إلى الأعلى لكي أشاهد كم بلغت من العلو وأنا الذي زرعتها بيدي يوم كنت طفلا .
وأنا اجلس في ظلها كل صباح وكل مساء وتأوي إليها كل العصافير وكم تمنيت أن يخلقني الله شجرة سرو كهذه لأنها وطن العصافير .
تشجعت قليلا ودخلت بعد أن أخذت نفساً عميقاً لكي أسترد روحي التي طارت مع العصافير التي ذهبت في رحلة البحث عن طعام لصغارها .
وما أن دخلت تلقفتني نظرة من رفيقتي عجيبة غريبه فيها ألف سؤال واستفسار وكان السؤال الأول مابك رفيقي شكلك يوحي بأن كارثة حدثت هل مات أحد ؟ وتوالت الأسئلة وأنا ساكت لم أجب على أي سؤال .
ولكنها هي أجابت عن كل ذلك وقالت لقد وصلت الفيزا أليس كذلك ؟ قلت نعم . ولم ألفظ بعدها بأي كلمة أخرى وصارت عيوني تبحث عن عصافير الجنة كان ابني قد بلغ سنتين ونصف والصغيرة أكملت أشهرها الثلاث منذ يومين وبدأت معالم الجمال الالهي في الظهور فعينها كانتا موطن عشق وخديها نور وحنان أما ابتسامتها فتلك قصة تكوين الكوكب لا تنتهي إلا بانتهاء الكون ، وربما لا تنتهي .
جلست وقد أنهكني تعب لم أعهده في حياتي وضيق صدر لم أشعره بصدري وصارت عيني تدور في كل زوايا بيتي الصغير والمتواضع بشكله ولكنه كبير بما يحتويه من الحب الكبير متواضع بأثاثة ولكنه فاخر بمشاعره وأحاسيسه .
ولكن في زمننا هذا لا الحب ولا المشاعر تسد رمق عصافيري من الجوع ولا الحب يجلب لهم الحليب في بلدي كل شيء أصبح له ثمن حتى الحب .
كلمت نفسي واحتقرتها كثيراً ! هل من أجل حفنة من المال سأهجر كواكبي الجميلة إلى عالم الحرمان والنسيان ؟
ولكن الحليب في بلدي لا بياع بالمجان ولا يوزع الخبز مجاناً وسندويشة الفلافل بلغت أمجادها أما البرغل والعدس فحدث ولا حرج .
إذا هي الحرب ولما لا إذا فرضت علي فرضا وأنا لم اختارها برضى نفسي إذا هي الهجرة هي البعد وكل هذا وأنا في طور الاستعداد لها فماذا إذا بدأت .
أيام ثلاثة مضت و أتممت خلالها تجهيز أوراق السفر أيام ثلاث كانت كل دقيقة فيها تحرقني ألف مرة كانت عيناي تحدق في أي شيء حتى لو كان سيئاً ولم أحببه وحالي في حالة وداع لكل الأشياء في وطني .
كانت عيون رفيقتي تهرب من نظراتي لكي لا أرى الألم في عينها ولكي لا أرى الخوف من المجهول في نظراتها وهي وإن كانت تحاول أن تخفف عني إلا أنني أرى الحيرة في كل حركة تقوم بها وهي التي إن كانت تستطيع أن تتخلى عن روحها إلا أنها لا تستطيع أن تتخلى عني وكما هي أنا .
كنت أودع الدنيا بطريقة جهنمية لأن الألم في نفسي بدأ يولد جنينا صغيراً ولكنه الآن يكبر مع اقتراب لحظات الوداع .
نظرت إلى عصافيري الجميلة وتلمست كل جزء من أجسادهم الغضة كنت أضع سبابتي على شفتي عصفورتي الصغيرة فتنبعث أجمل ابتسامة في دنياي كنت أحاول عبثا أن أتصنع أي ابتسامة أو حركة صبيانية وأنا العب من ابني ولكن دون جدوى لأنه اكتشف بأنني أمثل اللعب الذي تعوده مني بدون تمثيل. حين ألعب معه أصبح صغيراً مثله بريئاً مثله ولكنه على ما يبدو اكتشف بأن أباه هرم وكبر ولم يعد صغيراً حنونا مثله.
وصلنا إلى لحظة الحقيقة إلى لحظة تمنيت أن أموت مليون مرة قبل أن أصل إليها إنها لحظة الفراق
حلمت في يوم من الأيام أني مت فعلاً وبعد أن مت لم أشعر بأي ألم بل شعرت براحة مطلقة سلسلة هادئة وكأني خلقت من جديد ولم أموت .
إذا ليس هو شعور الموت فقد أحسسته ولو بأحلامي .
آه لقد تذكرت أنه الذبح قبل الموت نعم استطيع أن أقول إني أذبح الآن ولكن روحي لم تغادر جسدي بعد ومع هذا فهو تكرار الذبح فأنا الآن أذبح كل لحظه من الوريد إلى الوريد.
وبدأ العد التنازلي كان أخر غروب للشمس أشاهده في وطني هل ياترى يمكن أن يأتي يوم أرى فيه غروب أخر في هذا الوطن الحزين هل سأشاهد هذه الشمس مرة أخرى ويكون كل وطني معي .
جاء المودعون أهل وأحباب وأصحاب منهم من ذاق تجربة الفراق فكنت أرى حزنا وحيرة في عينيه ومنهم لم يكتوي بهذه النار فكان يسطر روايات الغنى والتربع على مجد المال وبأن من لم يغترب لن يستطيع أن يؤمن مستقبله ، وأنا في نفسي أقول عن أي مستقبل يتكلمون وعن أي أموال يمجدون مضت الساعات مسرعة ودعني من ودعني ومنهم من ترك عناقي إلى صباح اليوم التالي.
بقيت مع ملائكتي الصغار ومع رفيقتي أحدق في ستة عيون يا إلهي ماهذا الذي أشعر إني أحترق وأشعر بالنار تأكل قلبي وأكاد أجزم بأن من دعت عليه أمه ما كان ليصل لهذا اللهيب المشتعل في جوفي ولكن النار تزداد لهيباً.
نامت الصغيرة وبقي اثنان حاولت معه لكي ينام فهو لم ينم طوال ساعات النهار كان يجوب أرجاء منزلنا الصغير وحين أتحرك تطاردني نظراته التي لم أعهد مثلها سابقا حملته في حضني وغنيت له وكنت إذ وضعت رأسه على كتفي وبدأت بالغناء حتى أغمض عيناه وراح في سبات عميق ولكن اليوم غير كل يوم ماذا حل به لا أعرف تأخر الوقت وتجاوز منتصف الليل بأكثر من ساعة ولكن لا أمل الصغير لم ينام .
وفجأة فقدت حركة الصغير وصوته فبحثت عنه فوجدته نائما وأين ياترى ...........؟
وجدته نائما في حقيبة السفر التي استعرتها ووضعتها في غرفة النوم يا الله !!! فانفجرت ببكاء لم أعهده بحياتي كذلك الآن وأنا أكتب هذه الكلمات ،وكل لحظه أتذكر هذا المشهد العظيم أجهش بالبكاء ، وجاءت رفيقتي وكانت دموعها تسبقها هي الأخرى .
درست القانون وعرفت بأحكام الفقه والدين وسألت نفسي ما الذنب الذي اقترفته لكي أعاقب هذا العقاب العنيف وأنا بحياتي لم أقوى على إيذاء أحد إلا نفسي . وتعلمت بأن أي ذنب وجريمة لابد أن يكون له عقوبة تتناسب مع الجرم .
لكني لم ارتكب جرما يتناسب مع هذه العقوبة .
إذا ربما جريمتي هي أني إنسان يحب أن يعيش بشرف وكرامة في وطنه .
لا يسرق لا يرتشي لا ينافق لا يساوم على ضميره ، ولا يريد أن يطعم أطفاله إلا لقمة الحلال.
إذا عرفنا الجريمة التي ارتكبتها وها هي العقوبة التي فرضت علي .
حضنت رفيقتي طويلا لم أقوى على تقبيلها لأني سوف أنظر في عينيها وأنا لست بقادر على ذلك فدموعها لا تتوقف كذلك أنا .
بدأ النهار في الظهور وبدأت أشعة الشمس تتسلل بين الستائر العتيقة لنافذتي الصغيرة وتنفست رائحة أمي والتي جلست تحت شجرة السرو نظرت من خلال الستائر رأيتها تلهي نفسها بالعبث بأعشاب حول السياج وتعود لتجلس وقد أنهكها هي الأخرى ليلة طويلة من السهر كانت عيناها تتكلم وتبوح بألم يزداد مع اقتراب ساعة الرحيل .
خرجت إليها بقوة الرجل الذي يريد أن يخفف الألم عن قلب أمه وقلت لها ما بتغيري عادتك اتركي العشب واقعدي ونبرة صوتي توحي بأني قوي وليس علي أي تأثير ولكن ما أن نظرت في عينيها حتى انهارت دموعنا وحضنتني ورميت رأسي فوق صدرها وغبت عن الوعي وكم تمنيت أن أبق .
كانت رفيقتي قد أحضرت القهوة ولكن لم اشربها وبقيت الفناجين تحكي بين بعضها قصة الفراق الأليم .
أصبحت جاهز للانطلاق وأنتظر سيارة (نقل – دفن ) لا أعرف ماذا أسميها ولكن في هذه الأثناء استيقظت عصافيري الصغيرة .
لم أتمالك نفسي هرعت إليهم حضنتهم قبلتهم ضممت أجسادهم الغضة إلى جسدي المنهك المتهالك .
كانت دموع الصغير تحكي روايات التعجب وترتسم علامات الاستفسار في عينيه و في نفسه سؤال لماذا كل الأهل مجتمعون في هذا الصباح .
ليته كان يفهم ما يحدث على الأقل كان ذلك سوف يزيح عن كاهلي حملاً ثقيلاً ، أما عصفورتي الصغيرة فكانت ابتسامتها تلهم روحي أملا يملأ الكون كله بالقوة .
رفيقتي تشيح بوجهها عني لكي لا أنهار أمام دموعها أما أمي فبدت كجبل يحاول أن يقف في وجه عاصفة عاتيه وهي تحبس دموعها وبدت وكأن روحاً جديدة بدأت تنبض في جسدها وهي تقول : أيام بتمضى أيام وتعود وبترتب امور مستقبلك .
أخذت رفيقتي في حضني وحدثت نفسي هل سأعود يوماً وأرتمي في هذا الحضن الدافيء
حصنتني أمي وقلت هل سأعود لأنعش روحي بهذا الحضن الحنون .
نظرت إلى كل الوجوه إلى كل العيون وذبحت مليون مرة .
وضعت وجهي بين يدي وجلست في بجانب السائق ولم افتح يدي إلا عندما وصلت المطار .
هل ذلك كله من أجل حفنة من الدراهم؟ وقد أحصل عليها وقد لا أحصل .
تلك كانت البداية التي لم تنتهي بعد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Silent_Heart



انثى عدد المساهمات : 94
تاريخ الميلاد : 15/11/1990
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   الخميس مارس 18, 2010 5:05 am

اهلا آرام:
قصة كتير مؤثرة... بس شو بنعمل الحياة صعبة كتير وهي غالبا ما بتجي متل ما بدنا .. الحياة بدها تنازلات وتضحيات مشان نقدر نعيش فيها ..وخصوصا بهالاوقات بعد الغلا يلي مجتاحنا ورواتب الله اعلم فيها..شو بنعمل ما فينا نعمل شي..
انا مجربتا لما بابا سافر والله كتير صعبة انا البكر وكنت متعلقة كتير فيه وحكولي لما يجي وقت السفر كأني كنت احس واضل على طول بحضن بابا ..وقالولي كنت امزع قميص عمي يلي حاملني مشان ما شوف بابا وهو رايح وكانوا وقت يشوفو بكائي كلهم يصيروا يبكوا واكتر شي بابا وماما ..بس ما فينا هاي هي الحياة بتفرق الاحباب على طول..
بس هي القصة قصتك شي ؟؟ اسفة على تدخلي ..بس عن جد كتير تأثرت وقت قريتها...
سمعت اغنية فارس كرم ...الغربة...بقول الله يلعن بي الغربة شو سوت بحالي..مرة ومرمرتلي قلبي وسرقت مني الغالي..
انت اسمعا.. تقبل مروري...
وشكرا كتير على مقالاتك الرائعة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أرام العاسمي

avatar

ذكر عدد المساهمات : 72
تاريخ الميلاد : 26/11/1985
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   الخميس مارس 18, 2010 6:42 am

أهلا Silent Heart
في الحقيقة هذه هي الأيام الأولى لبداية غربتي وهي تخصني شخصيا وأعتقد بأن الالم هو ليس ألمي فقط بل هو ألم كل إنسان هاجر رغماً عن روحه واقتلع من جذوره بكل قهر ، وليس في سؤالك أي تدخل ، بل على الرحب والسعة.
ربما عندما ذكرتي بأنك كنت تعرفين او تشعرين بقرب رحيل والدك فهي صدقيني براءة الطفولة وأحاسيسهم التي لاتشوبها شائبه

بالنسبة لغنية فارس كرم سمعتها (كثيييير) والحقيقة انها تلخص معظم حالات الغربة للشباب لأن العمر يضيع وحسين بعدو ماخلص هلبيعة ومعظم الشباب برجعو ايد من ورا وايد من قدام. ( والأحلى اسم ابني فارس)

ا أشكر مرورك اللطيف وتعليقكم الرائع وعواطفك النبيلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Silent_Heart



انثى عدد المساهمات : 94
تاريخ الميلاد : 15/11/1990
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   الخميس مارس 18, 2010 10:06 am

اهلا ارام:
الله يخليلك ابنك فارس ومرتك وبنتك واهلك..والله يرجعلهم اياك بالسلامة يا رب..
وان شاء الله ما بتروح غربتك عالفاضي متل معظم الشباب..
الله يصبرك على بعدهم عنك ويصبرهم على بعدك عنهم ( ويصبرنا احنا على بعد ابي واخي ويرجعلنا اياهم بالسلامة)
ويصبر كل واحد بعيد عن اهله واحبابه..
شكرا الك انت على مرورك المتميز ومقالاتك الحلوة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أرام العاسمي

avatar

ذكر عدد المساهمات : 72
تاريخ الميلاد : 26/11/1985
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   الجمعة مارس 19, 2010 1:04 am

أهلا Silent Heart
أأشكرك جزيل الشكر على دعائك لي ولأسرتي وهذا يسرني جدا لأني حسب ما أعرف بأن الله سبحان وتعالي يستجيب لدعاء الانسان الذي لاتعرفه ولايعرف فقط يدعو لك لا لشيء الا لله ( معلوماتي الدينية مش كثير بس هيك بسمع)وصحيح مش متدين بس بخاف الله كثير.
وأتمنى من الله سبحانه وتعالى بأن يعيدك إليك أباك وأخاك سالمين غانمين .يصبرك وأهلك على بعدهم.
تمنياتي لك بالتوفيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shafi85
المبدعون
المبدعون
avatar

ذكر عدد المساهمات : 327
تاريخ الميلاد : 21/03/1985
تاريخ التسجيل : 05/07/2009
العمر : 32
الموقع : shafi85sy@yahoo.ca

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   السبت مارس 20, 2010 3:48 pm

شكرا
عن جد كلام حلو وجميل واسترسال بالوصف ممتاز جميل شكراآرام العاسمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أرام العاسمي

avatar

ذكر عدد المساهمات : 72
تاريخ الميلاد : 26/11/1985
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   السبت مارس 20, 2010 3:56 pm

شكرا :shafi85

أشكر مرورك اللطيف وتعليقك الجميل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زلزال القرن



ذكر عدد المساهمات : 1
تاريخ الميلاد : 19/05/1991
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: خبز وألم وغربه   الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:12 am

ارام العاســـــــــــمي :
نهر عظيم من المشاعر الإنسانية المتدفقه كنهر عظيم .
من أجمل ماقرأت في هذا المنتدى .
تقبل مروري .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خبز وألم وغربه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جامعة درعا  :: مكتبة الجامعة :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: